|
لـهُ إنبعاثاتِ طُهرٍ من رَحِمُ الوَجعْ!
سيديّ.. حَينَ فكرتَ بـ الحلُّ الأضعفْ وهوَ الفراقْ ففيّ الوقتِ الذي قررناَ الفِراقْ.. بِتُّ أمارسْ جميعَ فنونِ الإنتحارْ.. وأتلذذُ بالدمعِ على توافهِ الأسبابْ.. وقتها |
في ملكوتِ الأناَ!
هذهِ الحروفْ مجردُ هذيانِ أنثىَ..
أتعبتها الدُنياَ وهي لم تبلغ من العُمرِ الإ قليلاَ
ماذنبُها أنها وجدتْ على وجهِ الخليقهَ..
وماذنبها التي أرتكبتهُ لـ تكونَ حزينهَ وهيَ إبنةُ الـ سابعةِ عشرِ من عمرِها فقط!
هذهِ هيَ أناَ..
أنثى/تتكونْ من جُزئياتٍ صغيرهَ..
وقلبها ذراتُ رمادٍ متطايرهَ فقطْ
الاسم: سكينه علي سلمان
البلد: السـعودية
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ألحان وأنغام,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أقرأو تراتيليّ ..
فـ هيَ ليستْ سوىَ أحرفٍ ميتهَ..
ونقاطٍ باليهَ..
|
لـهُ إنبعاثاتِ طُهرٍ من رَحِمُ الوَجعْ!
سيديّ.. حَينَ فكرتَ بـ الحلُّ الأضعفْ وهوَ الفراقْ ففيّ الوقتِ الذي قررناَ الفِراقْ.. بِتُّ أمارسْ جميعَ فنونِ الإنتحارْ.. وأتلذذُ بالدمعِ على توافهِ الأسبابْ.. وقتها |
؛
ويحىَ الوجعُ من جديدْ
لـ يُخبرنا عن حز نحرِ الرضيعْ من الوريدِ إلى الوريد
ويحكيّ لناَ حكايةَ يُتمِ سُكينهَ
وهيَ تُناديّ أبتـــــاهَ لقد هضمونيّ..
وعُرسُ القاسِمْ الذيّ زَفتهُ رملهَ للمنيةِ عروساً..
وساقيّ عطاشىَ كربلاءَ حينَ وفىَ العهدُ للـِصغار وهم
يهتفونْ هذا عَمُنا العـــَباسْ سـ يُسقينا الماء..
أو ماتَ الوجعُ لـ يحىَ
فكلُ يومٌ يزدادُ الوجعْ بـ أزديادِ الحنينْ لـ البُكاءْ للـ عويل وللـ لعزاءْ..
فـ اليومَ تجددَ المُصابْ..
لـ تَصرخَ فاطمَهَ وهيَ وسطِ العرشْ
بـ أيَّ ذنبٍ يُقطعُ رأسهُ..
ولـ يرىَ علي

أتىَ لـ أرىَ نفسيّ بـ عينيهَ !
دونَ تقاسيمْ الوجعْ المرسومةِ على وجهي
دونَ ملامحِ الإنتظارْ التي أنهكتنيّ!
أتىَ!
لاشئَ جديرٌ بالذِكرِ سوىَ
أنهُ [أَتــــَىَ!]
قبلَّ جبينيّ
مسحَ بكفيهِ يتامىَ الحُزنِ بدآخليّ..
مسكَ بيديّ كـ طف
ينتابنيّ شعوراً غريبْ أجهلُ ماهوَ!
ولكنيّ أتكهنْ أنهُ كـ شعورِ الأطفالْ حينَ
يسمعونَ بقصصِ الحُبّ..
او شعورَ فتاهَ ماتتْ طفولتها وتفرحْ بسماعِ بياضْ الثلجْ
وسندريلاَ ..
لربماَ شعورُ فقيرٍ يتلذذُ بطعمِ الخُبزِ في الحُلمِّ فقطْ!
شعوريّ مختلطْ..
أُحِبُهَ بقدرِ ماأكرههُ
أظنُ أنهُ شعورَ عاشقٍ ينتظرُ ظلَّ معشوقتهِ
سـ أنسكبُ حُلماً على أطرافِ النهارْ..
و سـ أتكثفُ بينَ الغيومِ أنثىَ..
لـ تُمطرَ السماءْ دمعاً..
و تُرويّ أرضاً جدباء..
لـ تسقيّ الحبَّ دمعاً على فرحةِ اللُقياء..
سـ أنامُ بذكراكَ ليلاً..
وتنامَ بقميصيّ عِطراً..
أناَ مجردُ وطنْ تسكنهُ أنثىَ تُشبهنيِّ !
أنثى مصورةٌ عنيّ..
هذا الوطنْ خُلقَ لأجلهاَ ..
وبينَ حناياهُ وكلُ زاويه من زواياهَ تسكنْ هيَ ..
اششش!
هدوء لا أريدُ من أحدْ أن يطرقَ بوابةَ قلبيّ..
فـ هيَ تسكنُ بذاتيّ ..
وكلِ وريدٍ وشريانٌ يُطرقَ فـ هيَ تتأذىَ..
آهـٍ حينَ أرآها وكأنيّ أرىَ ملاكاً صغيراً..
من عالمِ الأجنهَ..
حينَ أسكنُها أرىَ بها ذاتيّ..
وأتعايشُ مع داخليّ دونَ حواجزْ..
وحينَ أرويّ لها بعضاً من الحكاياَ..
أتذكرُ نفسيّ..
فكلُ شيءٍ فيها أرى صورةً كامله مصورةٌ عنيّ ..
كل شيء..
خربشتها على آخرِ ورقةٍ من الدفترْ..
وطنٌ من الجوريّ لـ أرواحكمْ










