في ملكوتِ الأناَ!


أقرأو تراتيليّ ..

فـ هيَ ليستْ سوىَ أحرفٍ ميتهَ..

ونقاطٍ باليهَ..

 

من رحِمِ الوجعْ!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 23:08 م

لـهُ إنبعاثاتِ طُهرٍ من رَحِمُ الوَجعْ!
سيديّ..
حَينَ فكرتَ بـ الحلُّ الأضعفْ وهوَ الفراقْ
ففيّ الوقتِ الذي قررناَ الفِراقْ..
بِتُّ أمارسْ جميعَ فنونِ الإنتحارْ..
وأتلذذُ بالدمعِ على توافهِ الأسبابْ..
وقتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراتيلُ شوقٍ لكبدِ السماءْ..!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 19 مارس 2009 الساعة: 16:19 م

لمحتُ طيفكَ خلفِ نافذتيّ..
من وراءِ ستارِ غُرفتيّ!
!
!
فتحتُ النافذهَ فلم أرآكْ ..
صرختُ بصمتْ / وبكيتُ بعمقْ..
ناديتُكَ /فلم تُجبنيّ
ولا شئٌ سِوىَ صدىَ صوتيّ يلطمنيّ..
؛
يـا أنتْ إرحمْ شوقيّ ..
وضعفَ قلبيّ..
وقلةَ حيلتيّ..
وتهشمُ أضلاعيّ برداً في إنتظاركْ..
؛
ارحمْ بُكائيّ عليكَ حينَ ترحلْ..
وخوفيّ عليكَ حينَ تغيب..!
؛
فعندما يحينُ وقتَ الفجرْ ..
تجدنيّ على سجادتيّ ..
رافعةُ كفيّ وأدعو لمن خلق السماءَ بلا عمدْ..
وبسط الأرضْ ..
؛
"إلهيّ رجوتَكْ يامنْ أخرجَ يونسَ من بطنِ الحوت وأَنجى يوسف من كيدِ زُليخهَ وأيدَ عيسىَ بروحِ القُدسْ يامنْ برئَ مريمَ العذراءِ من دنسِ الخطاياَ إلهيّ يامنْ وعدتَ أمِّ موسىَ أن تُرْجعَ إليها موسىَ ففعلتْ ودعاكَ سُليمانَ فأجبتْ إلهي أجبْ دُعائيّ وأرجعهُ ليّ فـأنا لاحيلةَ ليّ غيرُكْ فـأنتَ ملآذيّ أنتهكتْ قِوايّ فـأنتَ أعلمُ بنفعيّ وضُريّ فـ أحفظهُ وأرسلْ لهُ ملائكةً من عرشكَ يحرسونهُ صباحاً وعشياَ وأرزقهُ من حيثُ لايحتسبْ فـأنتَ اعلمُ بهِ منيّ إلهيّ دعوتكَ فلا تردنيّ خائبةَ ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلةٌ موحشهَ تُدعى بـ عاشوراء..!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 7 يناير 2009 الساعة: 20:33 م

؛

ويحىَ الوجعُ من جديدْ
لـ يُخبرنا عن حز نحرِ الرضيعْ من الوريدِ إلى الوريد
ويحكيّ لناَ حكايةَ يُتمِ سُكينهَ
وهيَ تُناديّ أبتـــــاهَ لقد هضمونيّ..
وعُرسُ القاسِمْ الذيّ زَفتهُ رملهَ للمنيةِ عروساً..
وساقيّ عطاشىَ كربلاءَ حينَ وفىَ العهدُ للـِصغار وهم
يهتفونْ هذا عَمُنا العـــَباسْ سـ يُسقينا الماء..
أو ماتَ الوجعُ لـ يحىَ
فكلُ يومٌ يزدادُ الوجعْ بـ أزديادِ الحنينْ لـ البُكاءْ للـ عويل وللـ لعزاءْ..
فـ اليومَ تجددَ المُصابْ..
لـ تَصرخَ فاطمَهَ وهيَ وسطِ العرشْ
بـ أيَّ ذنبٍ يُقطعُ رأسهُ..
ولـ يرىَ علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وما أنا ..!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 21:14 م

وما أناَ غيرُ أٌنْثَىَ !
سَكنتْ بَينَ حَناياَ قَلبِ رجُلْ ..
فـَ صَارتْ لَهُ الوَطنْ بعَدْ أن يَتَمتهُ الأيَامْ..
وصارَ لَهاَ المَلآذْ بعدَ أَنْ أنْهَكتْها الدُنياَ وهيَ
تُلاعِبُها بـِلُعبةِ الضَياعْ,,
..
وما أَناَ غيرُ أمْرَأَهَ !
تَخْتالُ لِتَطأْ عَلىَ جُرحْ الْسنِينْ
لـِ تَكونَ صَامِدهَ أمَامَ عَقباتِ الأقدارْ..
..
وما أناَ الإ بقاياَ مِنهَ..
وأَشلاءٌ مُتبعثِرهَ من بَعْضِهَ..
عُجِنتُ بـِصِلصالٍ من جسدهَ الخمريّ..
لا زالَ يعبثُ بـضفائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومالعيد!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 22:21 م

لا أَجِدّ للِعِيدِ لَذّهَ وَ سُقْمُ بُعْدِكَ يَسْكُنُ جَسدّيّ !
وَ مَا العِيدُ الإِ فَرحهَ وفَرْحَتِيّ أْغْتَصَبَها حُزُنٌ تَخَبَأْ بَينَ زَوايـــَا الْظَلاَمْ !
وَ مـاَ العِيدُ الإ طِفْلهَ تَسْكنُ رُوحُهاَ دَآَخِليّ تَنْتَظِرُ العِيدْ لـِ تَشْتَريّ الْحَلوىَ
 و لَكنْ مَاتَتْ فَرْحَةُ الــعِيدْ لــِ تَنْسَىَ طَعْمَ الحَلوْىَ!
يَــاَ مُلْهِميّ!
وَ مــَا العِيدُ إلاَ دَعَواتُ شَيْخٍ كَهْلْ يُدْعَىَ بـِ جَديّ
حَفِظتُ تَمْتَماتهِ فِيّ فَجرّ ذَاكَ الْيَومْ بَعْدَ أَنْ رَح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طِفْلَتُنا حـــَنينْ!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 22:18 م

أَتَذَكَرُ بـذاَتِ مسَاءْ سأَلْتَنيّ مَا تَودّيَنَ يَكنْ أَسمَاءَ أطفَالِنَا؟
طأْطَأْتُ رأْسِيّ خَجَلاً !
أِبْتَسَمْتْ و بـِصَوْتٍ خَرَجَ بِتَثَاقُلْ !
{حَنِينْ}
إنْ كَانْتْ فـتاهَ !
لَمْ أُكْمِلْ قَاطَعنيّ بـ لَمْسَةِ يداهَ
رَفَعَ رأْسيّ أَزَاحَ خُصَلاَتَ شَعْرِيّ
قَبَلَ جَبِينيّ 
أِبْتَسمْ فـَ قالْ
أُرِيدُهاَ أُنْثَىَ تُشْبِهُكِ
كـَقَلْبُكِ وَ كَـ رُوحكِ ..
أُريِدُهاَ حُلْماً كُلَماَ أشْتَهَيْتُهُ نَاَظَرْتُك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأتىَ حُلمي الإرجواني

كتبها سكينه علي سلمان ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 20:51 م


وأتىَ الغائبُ سنيناً عدداَ!
أتىَ لـ يخلعَ ثوبَ الحدادْ الذي أعلنتهُ على نفسيّ!
اتىَ لـ يُنسينيّ الحُزنَ الذي عاشَ معيّ ..
وسكنَ زواياَ غرفتيّ وأستوطنَ عالميّ..

أتىَ لـ أرىَ نفسيّ بـ عينيهَ !
دونَ تقاسيمْ الوجعْ المرسومةِ على وجهي
دونَ ملامحِ الإنتظارْ التي أنهكتنيّ!
أتىَ!
لاشئَ جديرٌ بالذِكرِ سوىَ
أنهُ [أَتــــَىَ!]
قبلَّ جبينيّ
مسحَ بكفيهِ يتامىَ الحُزنِ بدآخليّ..
مسكَ بيديّ كـ طف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

…..!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 21:56 م

ينتابنيّ شعوراً غريبْ أجهلُ ماهوَ!

ولكنيّ أتكهنْ أنهُ كـ شعورِ الأطفالْ حينَ

يسمعونَ بقصصِ الحُبّ..

او شعورَ فتاهَ ماتتْ طفولتها وتفرحْ بسماعِ بياضْ الثلجْ

وسندريلاَ ..

لربماَ شعورُ فقيرٍ يتلذذُ بطعمِ الخُبزِ في الحُلمِّ فقطْ!

شعوريّ مختلطْ..

أُحِبُهَ بقدرِ ماأكرههُ

أظنُ أنهُ شعورَ عاشقٍ ينتظرُ ظلَّ معشوقتهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذهِ أنا أنثى خُلقت للإنسكاب!

كتبها سكينه علي سلمان ، في 25 أكتوبر 2008 الساعة: 20:14 م

سـ أنسكبُ حُلماً على أطرافِ النهارْ..

و سـ أتكثفُ بينَ الغيومِ أنثىَ..

لـ تُمطرَ السماءْ دمعاً..

و تُرويّ أرضاً جدباء..

لـ تسقيّ الحبَّ دمعاً على فرحةِ اللُقياء..

سـ أنامُ بذكراكَ ليلاً..

وتنامَ بقميصيّ عِطراً..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{أنا مجردُ وطنْ تسكنهُ أنثىَ تُشبهنيّ}

كتبها سكينه علي سلمان ، في 8 أكتوبر 2008 الساعة: 11:35 ص

أناَ مجردُ وطنْ تسكنهُ أنثىَ تُشبهنيِّ !

أنثى مصورةٌ عنيّ..

هذا الوطنْ خُلقَ لأجلهاَ ..

وبينَ حناياهُ وكلُ زاويه من زواياهَ تسكنْ هيَ ..

اششش!

هدوء لا أريدُ من أحدْ أن يطرقَ بوابةَ قلبيّ..

فـ هيَ تسكنُ بذاتيّ ..

وكلِ وريدٍ وشريانٌ يُطرقَ فـ هيَ تتأذىَ..

آهـٍ حينَ أرآها وكأنيّ أرىَ ملاكاً صغيراً..

من عالمِ الأجنهَ..

حينَ أسكنُها أرىَ بها ذاتيّ..

وأتعايشُ مع داخليّ دونَ حواجزْ..

وحينَ أرويّ لها بعضاً من الحكاياَ..

أتذكرُ نفسيّ..

فكلُ شيءٍ فيها أرى صورةً كامله مصورةٌ عنيّ ..

كل شيء..

خربشتها على آخرِ ورقةٍ من الدفترْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



وطنٌ من الجوريّ لـ أرواحكمْ